بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 297 من 440

صفحة
[صفحة 223]

وَ مَزَّقُونِي وَ يَقُولُ الْمَسْجِدُ يَا رَبِّ عَطَّلُونِي وَ ضَيَّعُونِي وَ تَقُولُ الْعِتْرَةُ يَا رَبِّ قَتَلُونَا وَ طَرَدُونَا وَ شَرَّدُونَا فاجثوا (1) [فَأَجْثُو لِلرُّكْبَتَيْنِ لِلْخُصُومَةِ فَيَقُولُ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ أَنَا أَوْلَى بِذَلِكَ.


بيان المزق و التمزيق الخرق قوله أنا أولى بذلك أي بالخصام و الانتقام لأنهم فعلوا ذلك بكتابي و بيتي و عترتي.

139 كا، الكافي عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)ثَلَاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَ لا يُزَكِّيهِمْ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ‏ شَيْخٌ زَانٍ وَ مَلِكٌ جَبَّارٌ وَ مُقِلٌّ مُخْتَالٌ.


140 ل، الخصال بِإِسْنَادِهِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَرْبَعَةٌ لا يَنْظُرُ اللَّهُ‏ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَاقٌّ وَ مَنَّانٌ وَ مُكَذِّبٌ بِالْقَدَرِ وَ مُدْمِنُ خَمْرٍ (2).


141 سن، المحاسن عَنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: تَفَقَّهُوا فِي دِينِ اللَّهِ وَ لَا تَكُونُوا أَعْرَاباً فَإِنَّ مَنْ لَمْ يَتَفَقَّهْ فِي دِينِ اللَّهِ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ لَمْ يُزَكِّ لَهُ عَمَلًا.


142 ما، الأمالي للشيخ الطوسي جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ الْهَرَوِيِّ عَنْ أَبِيهِ‏ (3) عَنْ جَدِّهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ ع‏


____________


(1) جثى يجثو جثوا: جلس على ركبتيه.

(2) في المصدر: و مدمن بالخمر. م.

(3) هكذا في النسخ، و في الاسناد إرسال في موضعين منه، فنذكر الحديث بألفاظه من أمالي المطبوع حتّى يتضح ذلك، و هو هكذا: أخبرنا جماعة، قالوا: أخبرنا أبو المفضل، قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه بن راشد الطاهرى الكاتب في دار عبد الرحمن ابن عيسى بن داود بن الجرّاح و بحضرته أملا يوم الثلثاء لتسع خلون من جمادى الأولى سنة أربع و عشرين و ثلاث مائة، قال: حملنى عليّ بن محمّد بن محمّد بن الفرات في وقت من الأوقات برا واسعا إلى أبى أحمد عبيد اللّه بن عبد اللّه بن الطاهر فأوصلته إليه و وجدته على إضافة شديدة فقبله و كتب في الوقت بديهة- الشعر-:

أياديك عندي معظمات جلائل* * * طوال المدى شكرى لهن قصير


التالي ص 297/440 — الأصلية 223 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...