بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 339 من 440

صفحة
[صفحة 260]

فَقَالَ تَلْقَانِي بِمَكَّةَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ لِي حَاجَةً فَقَالَ تَلْقَانِي بِمِنًى فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّ لِي حَاجَةً فَقَالَ هَاتِ حَاجَتَكَ فَقُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي أَذْنَبْتُ ذَنْباً بَيْنِي وَ بَيْنَ اللَّهِ لَمْ يَطَّلِعْ عَلَيْهِ أَحَدٌ فَعَظُمَ عَلَيَّ وَ أُجِلُّكَ أَنْ أَسْتَقْبِلَكَ بِهِ فَقَالَ إِنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَ حَاسَبَ اللَّهُ عَبْدَهُ الْمُؤْمِنَ أَوْقَفَهُ عَلَى ذُنُوبِهِ ذَنْباً ذَنْباً ثُمَّ غَفَرَهَا لَهُ لَا يُطْلِعُ عَلَى ذَلِكَ مَلَكاً مُقَرَّباً وَ لَا نَبِيّاً مُرْسَلًا قَالَ عُمَرُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ أَخْبَرَنِي عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ أَنَّهُ قَالَ وَ يَسْتُرُ عَلَيْهِ مِنْ ذُنُوبِهِ مَا يَكْرَهُ أَنْ يُوقِفَهُ عَلَيْهَا قَالَ وَ يَقُولُ لِسَيِّئَاتِهِ كُونِي حَسَنَاتٍ قَالَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى‏ فَأُوْلئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئاتِهِمْ حَسَناتٍ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً.


6- فس، تفسير القمي فِي رِوَايَةِ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ‏ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى‏ وَ زِيادَةٌ فَأَمَّا الْحُسْنَى فَالْجَنَّةُ وَ أَمَّا الزِّيَادَةُ فَالدُّنْيَا مَا أَعْطَاهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا لَمْ يُحَاسِبْهُمْ بِهِ فِي الْآخِرَةِ وَ يَجْمَعُ لَهُمْ ثَوَابَ الدُّنْيَا (1) وَ الْآخِرَةِ وَ يُثِيبُهُمْ بِأَحْسَنِ أَعْمَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ يَقُولُ اللَّهُ‏ وَ لا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لا ذِلَّةٌ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏

7- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِالْأَسَانِيدِ الثَّلَاثَةِ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ(ع)قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ يُحَاسِبُ كُلَّ خَلْقٍ إِلَّا مَنْ أَشْرَكَ بِاللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِنَّهُ لَا يُحَاسَبُ وَ يُؤْمَرُ (2) بِهِ إِلَى النَّارِ.

: صح، صحيفة الرضا (عليه السلام) عنه(ع)مثله.


8- ن، عيون أخبار الرضا (عليه السلام) بِإِسْنَادِ التَّمِيمِيِّ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ(ع)قَالَ قَالَ النَّبِيُّ(ص)أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ حُبُّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ.

9- ما، الأمالي للشيخ الطوسي‏ فِي كِتَابِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)إِلَى أَهْلِ مِصْرَ مَنْ عَمِلَ لِلَّهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ كَفَاهُ الْمُهِمَّ فِيهِمَا وَ قَدْ قَالَ تَعَالَى‏ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ‏

____________


(1) في المصدر: و يجمع ثواب الدنيا. م.

(2) في المصدر: لا يحاسب يوم القيامة و يؤمر اه. م.

التالي ص 339/440 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...