بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 424 من 1065

صفحة
البعث و تحسر على حالهم‏ قالَ النَّارُ مَثْواكُمْ‏ منزلكم أو ذات مثويكم‏ خالِدِينَ فِيها حال و العامل فيها مثويكم إن جعل مصدرا و معنى الإضافة إن جعل مكانا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ‏ إلا الأوقات التي ينقلون فيها من النار إلى الزمهرير و قيل إلا






144


ما شاء الله قبل الدخول كأنه قيل النار مثواكم أبدا إلا ما أمهلكم‏ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ‏ في أفعاله‏ عَلِيمٌ‏ بأعمال الثقلين و أحوالهم‏ وَ كَذلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً نكل بعضهم إلى بعض أو نجعل بعضهم يتولى بعضا فيغويهم أو أولياء بعض و قرناءهم في العذاب كما كانوا في الدنيا بِما كانُوا يَكْسِبُونَ‏ من الكفر و المعاصي‏ يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ أَ لَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ‏ الرسل من الإنس خاصة لكن لما جمعوا مع الجن في الخطاب صح ذلك و تعلق بظاهره قوم و قالوا بعث إلى كل من الثقلين رسل من جنسهم و قيل الرسل من الجن رسل الرسل إليهم لقوله‏ وَلَّوْا إِلى‏ قَوْمِهِمْ

التالي ص 424/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...