بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 429 من 1065

صفحة
كُنَّا عَنْ عِبادَتِكُمْ لَغافِلِينَ‏ إن هي المخففة من المثقلة و اللام هي الفارقة هُنالِكَ‏ في ذلك المقام‏ تَبْلُوا كُلُّ نَفْسٍ ما أَسْلَفَتْ‏ تختبر ما قدمت من عمل فتعاين نفعه و ضره‏ وَ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ‏ إلى جزائه إياهم بما أسلفوا مَوْلاهُمُ الْحَقِ‏ ربهم و متولي أمرهم على الحقيقة لا ما اتخذوه مولى‏ وَ ضَلَّ عَنْهُمْ‏ و ضاع عنهم‏ ما كانُوا يَفْتَرُونَ‏ من أنهم آلهتهم تشفع لهم أو ما كانوا يدعون أنها آلهة.


و في قوله تعالى‏ وَ لَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ‏ بالشرك أو التعدي على الغير ما فِي الْأَرْضِ‏ من خزائنها و أموالها لَافْتَدَتْ بِهِ‏ لجعلته فدية لها من العذاب من قولهم افتداه بمعنى فداه‏ وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ‏ لأنهم بهتوا بما عاينوا مما لم يحتسبوا من فظاعة الأمر و هوله فلم يقدروا أن ينطقوا و قيل‏ أَسَرُّوا النَّدامَةَ أخلصوها لأن إخفاءها إخلاصها أو لأنه يقال سر الشي‏ء لخالصته من‏

التالي ص 429/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...