بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 431 من 449

صفحة
[صفحة 1]
السِّبْطَانِ سِبْطَاكَ وَ هُمَا الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ نِعْمَ الْجَنِينُ جَنِينُكَ وَ هُوَ مُحَسِّنٌ وَ نِعْمَ الْأَئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ ذُرِّيَّتُكَ وَ هُمْ فُلَانٌ وَ فُلَانٌ وَ نِعْمَ الشِّيعَةُ شِيعَتُكَ أَلَا إِنَّ مُحَمَّداً وَ وَصِيَّهُ وَ سِبْطَيْهِ وَ الْأَئِمَّةَ مِنْ ذُرِّيَّتِهِ هُمُ الْفَائِزُونَ ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ‏ فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ (1)


4- ير، بصائر الدرجات مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ عَنْ مُوسَى بْنِ سَعْدَانَ‏ (2) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْقَاسِمِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وُضِعَ مِنْبَرٌ يَرَاهُ جَمِيعُ الْخَلَائِقِ فَيَصْعَدُ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَيَقُومُ عَنْ يَمِينِهِ مَلَكٌ وَ عَنْ يَسَارِهِ مَلَكٌ يُنَادِي الَّذِي عَنْ يَمِينِهِ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ مَنْ يَشَاءُ وَ يُنَادِي الَّذِي عَنْ يَسَارِهِ يَا مَعْشَرَ الْخَلَائِقِ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ يُدْخِلُ النَّارَ مَنْ يَشَاءُ.

: ع، علل الشرائع ابن الوليد عن الصفار مثله‏ (3).


5- سن، المحاسن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْغِفَارِيِ‏ (4) عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ اللَّهَبِيِ‏ (5) قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أَجْلِسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بَيْنَ إِبْرَاهِيمَ وَ عَلِيٍ‏

____________


(1) أي ابعد عن النار و نحى عنها، من الزحزحة و هي الابعاد.

(2) بفتح السين و سكون العين هو موسى بن سعدان الحناط الكوفيّ، المعدود في رجال الشيخ من أصحاب الإمام الكاظم (عليه السلام)، و المترجم في فهرستى الشيخ و النجاشيّ، قال الثاني:

ضعيف في الحديث، كوفيّ، له كتب كثيرة منها الطرائف اه. يروى عنه محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب أبو جعفر الزيات الهمدانيّ الثقة الجليل المتوفى في 262، و يروى عن عبد اللّه بن القاسم الحضرمى.


(3) الصحيح: ابن الوليد، عن الصفار، عن محمّد بن الحسين أي ابن أبي الخطاب مثله.

(4) بكسر الغين و فتح الفاء نسبة الى غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة و الرجل هو عبد اللّه بن إبراهيم بن أبي عمرو الغفارى حليف الأنصار، سكن مزينة بالمدينة فيقال له: الأنصاريّ و المزنى أيضا، يروى عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، له كتاب، ترجمه الشيخ و النجاشيّ في فهرستهما، و ابن حجر في التقريب، و روى عنه أبو داود في جلوس الرجل.

(5) الصحيح كما في المحاسن المطبوع: على بن أبي على اللهبى رفعه. لان الرجل من أصحاب الصادق (عليه السلام) فلا يروى عن النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) بلا واسطة، و اللهبى بفتح اللام و الهاء.

التالي ص 431/449 — الأصلية 1 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...