تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 489 من 537
صفحة
____________
(1) كذا في نسخة المصنّف و الظاهر أنّه بالدال المهملة، قال الجزريّ: فى حديث ابن مسعود: إنكم لمجموعون في صعيد واحد ينفدكم البصر. يقال: نفدنى بصره: إذا بلغني و جاوزنى، قيل: المراد به بصر الرحمن حتّى تأتي عليهم كلهم، و قيل: أراد: ينفدهم بصر الناظر لاستواء الصعيد. قال أبو حاتم: أصحاب الحديث يروونه بالذال المعجمة و إنّما هو بالمهملة، أي يبلغ أولهم و آخرهم حتّى يراهم كلهم و يستوعبهم من نفد الشيء و أنفدته، و حمل الحديث على بصر المبصر أولى من حمله على بصر الرحمن لان اللّه يجمع الناس يوم القيامة في أرض يشهد جميع الخلائق فيها محاسبة العبد الواحد على انفراده و يرون ما يصير إليه.