تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 67 من 1065
صفحة
من تفرق أجزاؤه في مشارق الأرض و مغاربها و صار بعضه في أبدان السباع و بعضه في جدران الرباع كيف يجمع و أبعد من هذا هو أن إنسانا إذا أكل إنسانا و صار أجزاء المأكول في أجزاء الآكل فإن أعيد فأجزاء المأكول إما أن تعاد إلى بدن الآكل فلا يبقى للمأكول أجزاء يخلق منها أعضاء و إما أن يعاد إلى بدن المأكول منه فلا يبقى للآكل أجزاء فقال تعالى في إبطال هذه الشبهة وَ هُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ و وجهه أن في الآكل أجزاء أصلية و أجزاء فضلية و في المأكول كذلك فإذا أكل إنسان إنسانا صار الأصلي من أجزاء المأكول فضليا من أجزاء الآكل و الأجزاء الأصلية للآكل هي ما كان له قبل الأكل وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ