بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 708 من 1065

صفحة
أَنْتُمْ فَيَقُولُونَ نَحْنُ الْعَلَوِيُّونَ فَيَأْتِيهِمُ النِّدَاءُ أَيُّهَا الْعَلَوِيُّونَ أَنْتُمْ آمِنُونَ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ مَعَ مَنْ كُنْتُمْ تُوَالُونَ.


بيان قوله(ص)ظاهرها من رحمة الله أي تلك القبة محفوفة ظاهرا و باطنا برحمة الله و عفوه فهو كناية عن أنه(ع)يأتي مع الرحمة و العفو فيشفع للمذنبين و يخلصهم من أهوال يوم الدين و إنما خص الرحمة بالظاهر لأن ما يظهر أولا للخلق هو كونه(ع)مكرما بكرامة الله و رحماته و منه يستنبطون أن شفاعته يصير سببا لعفو الله عن خطاياهم فهذا باطنها.


قوله(ص)إذا أقبلت أي الناقة زفت أي أسرعت قال الجزري في النهاية في الحديث يزف علي بيني و بين إبراهيم(ع)إلى الجنة إن كسرت الزاء فمعناه يسرع من زف في مشيه و أزف إذا أسرع و إن فتحت فهو من زففت العروس أزفها إذا أهديتها إلى زوجها و في بعض النسخ بالراء المهملة أي أقبلت و أدبرت بالعطف و الرحمة أو هي صفة للقبة بأنها في غاية الضياء و الصفاء و هو أظهر قال الجزري يقال فلان يرفنا أي يحوطنا و يعطف علينا و فيه لم تر عيني مثله قط يرف رفيفا يقطر نداه يقال للشي‏ء إذا كثر ماؤه من النعمة و الغضاضة حتى يكاد يهتز رف يرف رفيفا.

التالي ص 708/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...