تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 746 من 1065
صفحة
بها، فمن ثقلت حسناته و كثرت فاولئك هم المفلحون، و من خفت و قلت فاولئك الذين خسروا انفسهم بظلمهم عليها من جهة تكذيبهم للأنبياء و الأوصياء أو عدم اتباعهم؛ ففى الكافي و المعاني عن الصادق أنّه سئل عن قول اللّه عزّ و جلّ:
«وَ نَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ» قال: هم الأنبياء و الأوصياء؛ و في رواية اخرى: نحن الموازين القسط.
244
للحسنات و علامات للسيئات في الكفتين فتراها الناس عن الجبائي و قيل تظهر للحسنات صورة حسنة و للسيئات صورة سيئة عن ابن عباس و قيل توزن نفس المؤمن و الكافر عن عبيد بن عمير قال يؤتى بالرجل العظيم الجثة فلا يزن جناح بعوضة.