تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 75 من 1065
صفحة
قالوا شاعر فتحيروا في أمره لجهلهم بحاله.
قوله مِنْ فُرُوجٍ أي شقوق و فتوق و قيل معناه ليس فيها تفاوت و اختلاف قوله تعالى مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ أي من كل صنف حسن المنظر و قوله وَ حَبَّ الْحَصِيدِ أي حب البر و الشعير و كل ما يحصد وَ النَّخْلَ باسِقاتٍ أي طويلات عاليات لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ أي نضد بعضه على بعض و في قوله أَ فَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ أي أ فعجزنا حين خلقناهم أولا و لم يكونوا شيئا فكيف نعجز عن بعثهم و إعادتهم بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ أي بل هم في ضلال و شك من إعادة الخلق جديدا.
و قال البيضاوي في قوله تعالى وَ الذَّارِياتِ ذَرْواً يعني الرياح تذرو التراب أو غيره أو النساء الولودات فإنهن يذرين الأولاد أو الأسباب التي تذري الخلائق من الملائكة و غيرها فَالْحامِلاتِ وِقْراً فالسحب الحاملة للأمطار أو الرياح الحاملة