تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 78 من 1065
صفحة
القول المختلف و أصله الدعاء بالقتل أجري مجرى اللعن الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ في جهل يغمرهم ساهُونَ غافلون عما أمروا به يَسْئَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ أي فيقولون متى يوم الجزاء أي وقوعه يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ يحرقون فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوباً أي للذين ظلموا رسول الله(ص)بالتكذيب نصيبا من العذاب مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحابِهِمْ مثل نصيب نظرائهم من الأمم السابقة و هو مأخوذ من مقاسمة السقاة الماء بالدلاء فإن الذنوب هو الدلو العظيم المملوء فَلا يَسْتَعْجِلُونِ جواب لقولهم مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ