بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء السابع 7 · صفحة 828 من 1065

صفحة

بيان الهنات جمع هنة و هو الشي‏ء اليسير و يمكن أن يكون المراد بها الصغائر فإنها مكفّرة مع اجتناب الكبائر أو الأعم فيكون قوله(ع)مغفور لا يطلب أي أحيانا لا دائما و على الأول لا يكون المقصود الحصر و المدى بالضم جمع مدية و هي السكين.


37- نهج، نهج البلاغة سُئِلَ(ع)كَيْفَ يُحَاسِبُ اللَّهُ الْخَلْقَ عَلَى كَثْرَتِهِمْ فَقَالَ كَمَا يَرْزُقُهُمْ عَلَى كَثْرَتِهِمْ قِيلَ فَكَيْفَ يُحَاسِبُهُمْ وَ لَا يَرَوْنَهُ قَالَ كَمَا يَرْزُقُهُمْ وَ لَا يَرَوْنَهُ.






272


38- كا، الكافي مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ وَ غَيْرُهُ عَنْ سَهْلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى وَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ جَمِيعاً (1) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ وَ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ أَبِي الدَّيْلَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى‏ وَ إِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ‏ قَالَ يَقُولُ أَسْأَلُكُمْ عَنِ الْمَوَدَّةِ الَّتِي نَزَلَتْ عَلَيْكُمْ فَضْلُهَا مَوَدَّةِ الْقُرْبَى بِأَيِّ ذَنْبٍ قَتَلْتُمُوهُمْ الْخَبَرَ.

التالي ص 828/1065 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...