بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · الصفحة الأصلية 11 / داخلي 11 من 380

[صفحة 11]

4- سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ مَالِكٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ قَوْمٍ ائْتَمُّوا بِإِمَامِهِمْ فِي الدُّنْيَا إِلَّا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَلْعَنُهُمْ وَ يَلْعَنُونَهُ إِلَّا أَنْتُمْ وَ مَنْ عَلَى مِثْلِ حَالِكُمْ‏ (1).

5- سن، المحاسن أَبِي عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ عَقِيلِ بْنِ دَرَّاجٍ‏ (2) عَنْ مَالِكِ بْنِ أَعْيَنَ قَالَ: قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَا مَالِكُ أَ مَا تَرْضَوْنَ أَنْ يَأْتِيَ كُلُّ قَوْمٍ يَلْعَنُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً إِلَّا أَنْتُمْ وَ مَنْ قَالَ بِقَوْلِكُمْ.

6- سن، المحاسن أَبِي عَنِ النَّضْرِ عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏ فَقَالَ نَدْعُو كُلَّ قَرْنٍ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ بِإِمَامِهِمْ قُلْتُ فَيَجِي‏ءُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي قَرْنِهِ وَ عَلِيٌّ(ع)فِي قَرْنِهِ وَ الْحَسَنُ(ع)فِي قَرْنِهِ وَ الْحُسَيْنُ(ع)فِي قَرْنِهِ وَ كُلُّ إِمَامٍ فِي قَرْنِهِ الَّذِي هَلَكَ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ قَالَ نَعَمْ.

7- شي، تفسير العياشي عَنِ الْفُضَيْلِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏ قَالَ يَجِي‏ءُ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي قَوْمِهِ وَ عَلِيٌّ فِي قَوْمِهِ وَ الْحَسَنُ فِي قَوْمِهِ وَ الْحُسَيْنُ فِي قَوْمِهِ وَ كُلُّ مَنْ مَاتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ إِمَامٍ جَاءَ مَعَهُ‏ (3).

8- شي، تفسير العياشي عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يُدْعَى كُلٌّ بِإِمَامِهِ الَّذِي مَاتَ فِي عَصْرِهِ فَإِنْ أَثْبَتَهُ أُعْطِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ لِقَوْلِهِ‏ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ‏ وَ الْيَمِينُ إِثْبَاتُ الْإِمَامِ لِأَنَّهُ كِتَابٌ لَهُ يَقْرَؤُهُ لِأَنَّ اللَّهَ يَقُولُ‏ فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هاؤُمُ اقْرَؤُا كِتابِيَهْ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَهْ‏ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ وَ الْكِتَابُ الْإِمَامُ فَمَنْ نَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ كَانَ كَمَا قَالَ‏ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ‏ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشِّمَالِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ‏ ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ‏ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ.

____________

(1) في المصدر: و من كان على مثل حالكم. م.

(2) هكذا في النسخ، و في المحاسن المطبوع: جميل بن دراج و هو الصواب.

(3) تقدم الحديث مسندا تحت رقم 1 مع اختلاف.

التالي الأصلية 11داخلي 11/380 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...