(1) في التفسير المطبوع: ثم نصير بعد في النعمة في الجنان فلا نتعجل المكروه في الدنيا.
و نقله المحدث الكاشانى في التفسير الصافي هكذا: أجابهم هؤلاء اليهود بأن مدة العذاب الذي نعذب به لهذه الذنوب أيّام معدودة و هي التي عبدنا فيها العجل و هي تنقضى ثمّ نصير بعده في النعمة في الجنان و لا نستعجل المكروه في الدنيا.