بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 129 من 489

صفحة
لم يغشهن‏ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌ‏ فهن أبكار لأنهن خلقن في الجنة فعلى هذا القول هن من حور الجنة و قيل هن من نساء الدنيا لم يمسسهن منذ أنشئن خلق عن الشعبي و الكلبي أي لم يجامعهن في هذا الخلق الذي أنشئن فيه إنس و لا جان قال الزجاج في هذه الآية دليل على أن الجني يغشى كما يغشى الإنسي و قال ضمرة بن حبيب فيها دليل على أن للجن ثوابا و أزواجا من الحور فالإنسيات للإنس و الجنيات للجن قال البلخي و المعنى أن ما يهب الله لمؤمني الإنس من الحور لم يطمثهن إنس و ما يهب الله لمؤمني الجن من الحور لم يطمثهن جان‏ كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَ الْمَرْجانُ‏ أي هن على صفاء الياقوت و في بياض المرجان عن الحسن و قتادة و قال الحسن و المرجان أشد اللؤلؤ بياضا و هو صغاره‏


- وَ فِي الْحَدِيثِ‏ أَنَّ الْمَرْأَةَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ


____________


(1) في المجمع المطبوع: لم يفتضهن، و الافتضاض: النكاح بالتدمية.

التالي ص 129/489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...