بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 164 من 490

صفحة
[صفحة 133]

من كتب اللغة و يمكن أن يكون الأول الزيوق بالياء قال الفيروزآبادي تزيق تزين و اكتحل و الثاني الجيوف بالجيم قال الفيروزآبادي الجياف كشداد النباش.


37- ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ هِلَالٍ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: وَ اللَّهِ مَا خَلَتِ الْجَنَّةُ مِنْ أَرْوَاحِ الْمُؤْمِنِينَ مُنْذُ خَلَقَهَا وَ لَا خَلَتِ النَّارُ مِنْ أَرْوَاحِ الْكُفَّارِ الْعُصَاةِ مُنْذُ خَلَقَهَا عَزَّ وَ جَلَّ الْخَبَرَ.

38- فس، تفسير القمي‏ يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ قَالَ هُوَ اسْتِفْهَامٌ لِأَنَّهُ وَعَدَ اللَّهُ النَّارَ أَنْ يَمْلَأَهَا فَتَمْتَلِئُ النَّارُ ثُمَّ يَقُولُ لَهَا هَلِ امْتَلَأْتِ وَ تَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ عَلَى حَدِّ الِاسْتِفْهَامِ أَيْ لَيْسَ فِيَّ مَزِيدٌ قَالَ فَتَقُولُ الْجَنَّةُ يَا رَبِّ وَعَدْتَ النَّارَ أَنْ تَمْلَأَهَا وَ وَعَدْتَنِي أَنْ تَمْلَأَنِي فَلِمَ لَا تَمْلَأُنِي وَ قَدْ مَلَأْتَ النَّارَ قَالَ فَيَخْلُقُ اللَّهُ يَوْمَئِذٍ خَلْقاً يَمْلَأُ بِهِمُ الْجَنَّةَ فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)طُوبَى لَهُمْ إِنَّهُمْ لَمْ يَرَوْا غُمُومَ الدُّنْيَا وَ لَا هُمُومَهَا.

: ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابن أبي عمير عن حسين الأحمسي عن أبي عبد الله(ع)قال‏ تقول الجنة يا رب و ذكر نحوه.


39- فس، تفسير القمي أَبِي عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ رَفَعَهُ قَالَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ(ع)عَلَيْكَ بِالْقُرْآنِ فَإِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ بِيَدِهِ لَبِنَةً مِنْ ذَهَبٍ وَ لَبِنَةً مِنْ فِضَّةٍ وَ جَعَلَ مِلَاطَهَا الْمِسْكَ وَ تُرَابَهَا الزَّعْفَرَانَ وَ حَصْبَاءَهَا اللُّؤْلُؤَ وَ جَعَلَ دَرَجَاتِهَا عَلَى قَدْرِ آيَاتِ الْقُرْآنِ فَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ قَالَ لَهُ اقْرَأْ وَ ارْقَ وَ مَنْ دَخَلَ مِنْهُمُ الْجَنَّةَ لَمْ يَكُنْ فِي الْجَنَّةِ أَعْلَى دَرَجَةً مِنْهُ مَا خَلَا النَّبِيُّونَ وَ الصِّدِّيقُونَ.

40- فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ فِي قَوْلِهِ‏ وَ لَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى‏ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى‏ فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ أَمَّا الرَّدُّ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ خَلْقَ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فَقَوْلُهُ‏ عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى‏ أَيْ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى فَسِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فِي السَّمَاءِ السَّابِعَةِ وَ جَنَّةُ الْمَأْوَى عِنْدَهَا.

41- فس، تفسير القمي قَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ‏ فِي قَوْلِهِ‏ فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ‏ قَالَ‏

التالي ص 164/490 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...