بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 172 من 490

صفحة
الْإِدْرَاكِ إِلَى حَدِّ الْفَسَادِ مِنْ حُمُوضَةٍ وَ مَرَارَةٍ وَ سَائِرِ ضُرُوبٍ الْمَكَارِهِ وَ مُتَشَابِهاً أَيْضاً مُتَّفِقَاتِ الْأَلْوَانِ مُخْتَلِفَاتِ الطُّعُومِ‏ وَ لَهُمْ فِيها فِي تِلْكَ الْجِنَانِ‏ أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ مِنْ أَنْوَاعِ الْأَقْذَارِ وَ الْمَكَارِهِ مُطَهَّرَاتٌ مِنَ الْحَيْضِ وَ النِّفَاسِ لَا وَلَّاجَاتٌ وَ لَا خَرَّاجَاتٌ‏ (1) وَ لَا دَخَّالاتٌ وَ لَا خَتَّالاتٌ وَ لَا مُتَغَايِرَاتٌ وَ لَا لِأَزْوَاجِهِنَّ فَرِكَاتٌ وَ لَا ضَحَّابَاتٌ‏ (2) وَ لَا عَيَّابَاتٌ وَ لَا فَحَّاشَاتٌ وَ مِنْ كُلِّ الْمَكَارِهِ وَ الْعُيُوبِ بَرِيَّاتٌ‏ وَ هُمْ فِيها خالِدُونَ‏ مُقِيمُونَ فِي تِلْكَ الْبَسَاتِينِ وَ الْجَنَّاتِ.


بيان قال الفيروزآبادي العرض بالكسر كل موضع يعرق منه و رائحته رائحة طيبة كانت أو خبيثة و قال الفرك بالكسر و يفتح البغضة عامة أو خاصة ببغضة الزوجين.

57- شي، تفسير العياشي عَنْ ثُوَيْرٍ (3) عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ(ع)قَالَ: إِذَا صَارَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ وَ دَخَلَ وَلِيُّ اللَّهِ إِلَى جِنَانِهِ وَ مَسَاكِنِهِ وَ اتَّكَأَ كُلُّ مُؤْمِنٍ مِنْهُمْ عَلَى أَرِيكَتِهِ حَفَّتْهُ‏

____________


(1) خراج و لاج: كثير الخروج و الولوج. كثير الظرف و الاحتيال.

(2) هكذا في النسخ، و في التفسير المطبوع: و لا لازواجهن فركات و لا زحامات و لا متخابات اه.

(3) كزبير هو ثوير بن أبي فاختة سعيد بن علاقة أبو الجهم الكوفيّ التابعي مولى أم هانى بنت أبي طالب.

التالي ص 172/490 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...