بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 21 من 607

صفحة
13- شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏ قَالَ الْمُسْلِمُونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَ وَ لَسْتَ إِمَامَ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينَ قَالَ فَقَالَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ إِلَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ وَ لَكِنْ سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ عَلَى النَّاسِ مِنَ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَقُومُونَ فِي النَّاسِ فَيُكَذَّبُونَ وَ يُظْلَمُونَ أَلَا فَمَنْ تَوَلَّاهُمْ فَهُوَ مِنِّي وَ مَعِي وَ سَيَلْقَانِي أَلَا وَ مَنْ ظَلَمَهُمْ وَ أَعَانَ عَلَى ظُلْمِهِمْ وَ كَذَّبَهُمْ فَلَيْسَ مِنِّي وَ لَا مَعِي وَ أَنَا مِنْهُ بَرِي‏ءٌ.


14- وَ رُوِيَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى‏ مِثْلُهُ وَ يَظْلِمُهُمْ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَ الضَّلَالِ وَ أَشْيَاعُهُمْ.


15- شي، تفسير العياشي عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)يَقُولُ‏ السَّمْعُ وَ الطَّاعَةُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ السَّامِعُ الْمُطِيعُ لَا حُجَّةَ عَلَيْهِ وَ إِمَامُ الْمُسْلِمِينَ تَمَّتْ حُجَّتُهُ وَ احْتِجَاجُهُ يَوْمَ يَلْقَى اللَّهَ لِقَوْلِ اللَّهِ‏ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏


16- شي، تفسير العياشي عَنْ بَشِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ‏ مَا بَيْنَ أَحَدِكُمْ وَ بَيْنَ أَنْ يَغْتَبِطَ إِلَّا أَنْ تَبْلُغَ نَفْسُهُ هَاهُنَا وَ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ إِلَى حَنْجَرَتِهِ قَالَ ثُمَّ تَأَوَّلَ بِآيَاتٍ مِنَ الْكِتَابِ فَقَالَ‏ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ أُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ‏ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ‏ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ‏ قَالَ ثُمَّ قَالَ‏ يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ‏ فَرَسُولُ اللَّهِ إِمَامُكُمْ وَ كَمْ إِمَامٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَجِي‏ءُ يَلْعَنُ أَصْحَابَهُ وَ يَلْعَنُونَهُ.

التالي ص 21/607 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...