تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 276 من 1190
صفحة
الطير حيا كما كان فيكون مفتتح كلامهم في كل شيء التسبيح و مختتم كلامهم التحميد و يكون التسبيح في الجنة بدل التسمية في الدنيا عن ابن جريح وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ (1) أي تحيتهم من الله سبحانه في الجنة سلام و قيل معناه تحية بعضهم لبعض فيها أو تحية الملائكة لهم فيها سلام يقولون سلام عليكم أي سلمتم من الآفات و المكاره التي ابتلي بها أهل النار وَ آخِرُ دَعْواهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ أي يجعلون هذا آخر كلامهم في كل ما ذكروه.
و في قوله سبحانه وَ أَخْبَتُوا إِلى رَبِّهِمْ أي أنابوا و تضرعوا إليه و قيل أي اطمأنوا إلى ذكره و قيل خضعوا له و خشعوا إليه و الكل متقارب.