تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 28 من 1190
صفحة
المدخول فيه النار و قيل بئس النصيب المقسوم لهم النار.
و في قوله سبحانه يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ فيه أقوال أحدها أن معناه رئيسهم (1) و المعنى على هذا أن ينادى يوم القيامة فيقال هاتوا متبعي إبراهيم هاتوا متبعي موسى هاتوا متبعي محمد(ص)فيقوم أهل الحق الذين اتبعوا الأنبياء (عليهم السلام) فيأخذون كتبهم بأيمانهم ثم يقال هاتوا متبعي الشيطان هاتوا متبعي رءوس الضلالة (2) و هذا معنى ما
رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس: وَ رُوِيَ أَيْضاً عَنْ عَلِيٍّ(ع)أَنَّ الْأَئِمَّةَ إِمَامُ هُدًى وَ إِمَامُ ضَلَالَةٍ.