بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 292 من 1190

صفحة

و ثانيها أن قرارات العيون غير متناهية فلا يمكن العلم بتفاصيلها.


و ثالثها أنه جعل ذلك في مقابلة صلاة الليل و هي خفية فكذلك ما بإزائها من جزائها


- وَ يُؤَيِّدُ ذَلِكَ مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ قَالَ: مَا مِنْ حَسَنَةٍ إِلَّا وَ لَهَا ثَوَابٌ مُبَيَّنٌ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا صَلَاةَ اللَّيْلِ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ اسْمُهُ لَمْ يُبَيِّنْ ثَوَابَهَا لِعِظَمِ خَطَرِهَا.


فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ‏ الآية و قرة العين رؤية ما تقر به العين يقال أقر الله عينك أي صادف فؤادك ما يرضيك فتقر عينك حتى لا تطمح بالنظر إلى ما فوقه و قيل هي من القر أي البرد لأن المستبشر الضاحك يخرج من شئون عينيه دمع بارد و المحزون المهموم يخرج من عينيه دمع حار.

التالي ص 292/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...