بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 30 من 1190

صفحة

(2) في مجمع البيان المطبوع: رؤساء الضلالة.


(3) في مجمع البيان المطبوع: ألا تحمدون اللّه؟.






9


فَدَعَا كُلُّ أُنَاسٍ إِلَى مَنْ يَتَوَلَّوْنَهُ وَ فَزِعْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ(ص)(1) وَ فَزِعْتُمْ إِلَيْنَا فَإِلَى أَيْنَ تَرَوْنَ يَذْهَبُ بِكُمْ إِلَى الْجَنَّةِ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ قَالَهَا ثَلَاثاً.


و رابعها أن معناه بكتابهم الذي فيه أعمالهم و خامسها معناه بأمهاتهم.


فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ‏ أي كتاب عمله‏ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ‏ فرحين مسرورين‏ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا أي لا ينقصون عن ثواب أعمالهم مقدار فتيل و هو المفتول الذي في شق النواة و قيل الفتيل في بطن النواة و النقير في ظهرها و القطمير قشر النواة وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى‏ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى‏ ذكر في معناه أقوال إحداها أن معناه من كان فيما تقدم ذكره من النعم أعمى فهو عما غيب عنه من أمر الآخرة أعمى.

التالي ص 30/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...