تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 304 من 1190
صفحة
أ بطحاء مكة هذا الذي.* * * أراه عيانا و هذا أنا.
لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ هذا من تمام الحكاية عن قول أهل الجنة و قيل إن هذا من قول الله سبحانه.
و في قوله تعالى وَ إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ أي حسن مرجع و منقلب يرجعون في الآخرة إلى ثواب الله و مرضاته ثم فسر حسن المآب بقوله جَنَّاتِ عَدْنٍ فهي في موضع جر على البدل (1) أي جنات إقامة و خلود مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوابُ أي يجدون أبوابها مفتوحة حين يردونها و لا يحتاجون إلى الوقوف عند أبوابها حتى تفتح لهم و قيل أي لا يحتاجون إلى مفاتيح بل تنفتح بغير مفتاح و تنغلق بغير مغلاق و قال الحسن يكلم يقال انفتحي انغلقي و قيل معناه أنها معدة لهم غير ممنوعين منها و إن لم تكن أبوابها مفتوحة لهم قبل مصيرهم كما يقول الرجل لغيره متى نشطت لزيارتي فالباب مفتوح و الدست مطروح مُتَّكِئِينَ