تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 335 من 1190
صفحة
ذبح الطير و إيلامه
109
قال ابن عباس يخطر على قلبه الطير فيصير ممثلا بين يديه على ما اشتهى وَ حُورٌ عِينٌ كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ أي الدر المخزون المصون في الصدف لم تمسه الأيدي لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً أي ما لا فائدة فيه من الكلام وَ لا تَأْثِيماً أي لا يقول بعضهم لبعض أثمت لأنهم لا يتكلمون بما فيه إثم عن ابن عباس و قيل لا يتخالفون على شرب الخمر و لا يأثمون بشربها كما في الدنيا إِلَّا قِيلًا سَلاماً سَلاماً أي لا يسمعون إلا قول بعضهم لبعض على وجه التحية سلاما سلاما و التقدير سلمك الله سلاما فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ أي نبق منزوع الشوكة قد خضد شوكه أي قطع و قيل هو الذي خضد بكثرة حمله و ذهاب شوكه و قيل