بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 40 من 1190

صفحة
فَمَنْ نَبَذَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ كَانَ كَمَا قَالَ‏ فَنَبَذُوهُ وَراءَ ظُهُورِهِمْ‏ وَ مَنْ أَنْكَرَهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشِّمَالِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ‏ ما أَصْحابُ الشِّمالِ فِي سَمُومٍ وَ حَمِيمٍ وَ ظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ‏ إِلَى آخِرِ الْآيَاتِ.


____________


(1) في المصدر: و من كان على مثل حالكم. م.


(2) هكذا في النسخ، و في المحاسن المطبوع: جميل بن دراج و هو الصواب.


(3) تقدم الحديث مسندا تحت رقم 1 مع اختلاف.






12


بيان على هذا التأويل من بطن الآية يكون المراد بالكتاب الإمام لاشتماله على علم ما كان و ما يكون و إيتائه في الدنيا الهداية إلى ولايته و في الآخرة الحشر معه و جعله من أتباعه و المراد باليمين البيعة فإنها تكون باليمين أي من أوتي إمامه في الآخرة بسبب بيعته له في الدنيا.

التالي ص 40/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...