(2) هكذا في النسخ، و في المحاسن المطبوع: جميل بن دراج و هو الصواب.
(3) تقدم الحديث مسندا تحت رقم 1 مع اختلاف.
12
بيان على هذا التأويل من بطن الآية يكون المراد بالكتاب الإمام لاشتماله على علم ما كان و ما يكون و إيتائه في الدنيا الهداية إلى ولايته و في الآخرة الحشر معه و جعله من أتباعه و المراد باليمين البيعة فإنها تكون باليمين أي من أوتي إمامه في الآخرة بسبب بيعته له في الدنيا.