بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 42 من 490

صفحة
[صفحة 38]

16- فس، تفسير القمي‏ وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ‏ قَالَ لَا يَشْفَعُ أَحَدٌ مِنْ أَنْبِيَاءِ اللَّهِ وَ رُسُلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَهُ إِلَّا رَسُولُ اللَّهِ(ص)فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذِنَ لَهُ فِي الشَّفَاعَةِ مِنْ قَبْلِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ الشَّفَاعَةُ لَهُ وَ لِلْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِهِ ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ لِلْأَنْبِيَاءِ (صلوات الله عليهم) وَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ.

قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ الْمُكَبِّرِ قَالَ: دَخَلَ مَوْلًى لِامْرَأَةِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (صلوات الله عليهما) عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ(ع)يُقَالُ لَهُ أَبُو أَيْمَنَ فَقَالَ يَا أَبَا جَعْفَرٍ تُغْرُونَ النَّاسَ وَ تَقُولُونَ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ شَفَاعَةُ مُحَمَّدٍ فَغَضِبَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)حَتَّى تَرَبَّدَ وَجْهُهُ ثُمَّ قَالَ وَيْحَكَ يَا أَبَا أَيْمَنَ أَ غَرَّكَ أَنْ عَفَّ بَطْنُكَ وَ فَرْجُكَ أَمَا لَوْ قَدْ رَأَيْتَ أَفْزَاعَ الْقِيَامَةِ لَقَدِ احْتَجْتَ إِلَى شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ(ص)وَيْلَكَ فَهَلْ يَشْفَعُ إِلَّا لِمَنْ وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ ثُمَّ قَالَ مَا أَحَدٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ إِلَّا وَ هُوَ مُحْتَاجٌ إِلَى شَفَاعَةِ مُحَمَّدٍ(ص)يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ(ع)إِنَّ لِرَسُولِ اللَّهِ(ص)الشَّفَاعَةَ فِي أُمَّتِهِ وَ لَنَا شَفَاعَةً (1) فِي شِيعَتِنَا وَ لِشِيعَتِنَا شَفَاعَةً فِي أَهَالِيهِمْ ثُمَّ قَالَ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَشْفَعُ‏ (2) فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَشْفَعُ حَتَّى لِخَادِمِهِ وَ يَقُولُ يَا رَبِّ حَقَّ خِدْمَتِي كَانَ يَقِينِي الْحَرَّ وَ الْبَرْدَ.


: سن، المحاسن أبي عن ابن أبي عمير مثله‏ (3) إلى قوله وجبت له النار بيان تربّد تغيّر.


17- ل، الخصال ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ وَ سَعْدٌ عَنِ ابْنِ عِيسَى وَ الْبَرْقِيِّ مَعاً عَنْ مُحَمَّدٍ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)أُعْطِيتُ خَمْساً لَمْ يُعْطَهَا أَحَدٌ قَبْلِي جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِداً وَ طَهُوراً وَ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَ أُحِلَّ لِيَ الْمَغْنَمُ وَ أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَ أُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ.

18- ل، الخصال مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الرَّقِّيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَبَلَةَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ جَدِّهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ(ع)فِي‏

____________


(1) في المصدر: «الشفاعة» و كذا فيما يأتي بعده.

(2) في المصدر: و ان للمؤمنين لشفاعة اه. م.

(3) مع اختلاف يسير. م.

التالي ص 42/490 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...