. و في قوله سبحانه سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ أي سيدخل نارا ذات قوة و اشتعال تلتهب عليه و هي نار جهنم وَ امْرَأَتُهُ و هي أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان حَمَّالَةَ الْحَطَبِ كانت تحمل الشوك و الغضا (2) فتطرحه في طريق رسول الله(ص)إذا خرج إلى الصلاة و قيل معناه حمالة الخطايا فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ أي في عنقها حبل من ليف و إنما وصفها بهذه الصفة تخسيسا لها و تحقيرا و قيل حبل تكون له خشونة الليف و حرارة النار و ثقل الحديد يجعل في عنقها زيادة في عذابها و قيل في عنقها سلسلة من حديد طولها سَبْعُونَ ذِراعاً تدخل من فيها و تخرج من دبرها و تدار على عنقها في النار عن ابن عباس و عروة بن الزبير و سميت السلسلة مسدا لأنها ممسودة أي مفتولة و قيل إنها كانت لها قلادة فاخرة من جوهر فقالت لأنفقنها في عداوة محمد(ص)فتكون عذابا في عنقها يوم القيامة عن سعيد بن المسيب.