بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 455 من 489

صفحة
[صفحة 347]

5- ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ الشَّاذَكُونِيِ‏ (1) عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ عَنْ أَبِي هَاشِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنِ الْخُلُودِ فِي الْجَنَّةِ وَ النَّارِ فَقَالَ إِنَّمَا خُلِّدَ أَهْلُ النَّارِ فِي النَّارِ لِأَنَّ نِيَّاتِهِمْ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا لَوْ خُلِّدُوا فِيهَا أَنْ يَعْصُوا اللَّهَ أَبَداً وَ إِنَّمَا خُلِّدَ أَهْلُ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ لِأَنَّ نِيَّاتِهِمْ كَانَتْ فِي الدُّنْيَا لَوْ بَقُوا أَنْ يُطِيعُوا اللَّهَ أَبَداً مَا بَقُوا فَالنِّيَّاتُ تُخَلِّدُ هَؤُلَاءِ وَ هَؤُلَاءِ ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى‏ قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى‏ شاكِلَتِهِ‏ قَالَ عَلَى نِيَّتِهِ.

: سن، المحاسن القاساني عن الأصبهاني عن المنقري عن أحمد بن يونس‏ مثله‏ (2).


6- فس، تفسير القمي أَبِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ وَ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَ أَهْلُ النَّارِ النَّارَ جِي‏ءَ بِالْمَوْتِ فَيُذْبَحُ‏ (3) ثُمَّ يُقَالُ خُلُودٌ فَلَا مَوْتَ أَبَداً.

7- شي، تفسير العياشي عَنْ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ: قَصَّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ(ع)قِصَصَ أَهْلِ الْمِيثَاقِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَ أَهْلِ النَّارِ فَقَالَ فِي صِفَاتِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَمِنْهُمْ مَنْ لَقِيَ اللَّهَ شُهَدَاءَ لِرُسُلِهِ ثُمَّ مَنْ فِي صِفَتِهِمْ حَتَّى بَلَغَ مِنْ قَوْلِهِ ثُمَّ جَاءَ الِاسْتِثْنَاءُ مِنَ اللَّهِ فِي الْفَرِيقَيْنِ‏

____________


(1) منسوب الى الشاذكونة و هي ثياب غليظة مضربة تعمل باليمن كما في القاموس، يستفاد من الصدوق في المشيخة أنّه لقب أبيه، و سليمان هذا يلقب بابن الشاذكونيّ خلافا للنجاشيّ في الفهرست فانه نسب سليمان إلى ذلك، و قال ابن الأثير في اللباب «ج 2(ص)3» و إنّما نسب إلى ذلك لان أبا المنتسب كان يتجر إلى اليمن و كان يبيع هذه المضربات الكبار و تسمى شاذكونة و نسب إليها، و المشهور بهذه النسبة أبو أيوب سليمان بن داود بن بشر بن زياد المنقريّ البصرى الشاذكونيّ، كان حافظا مكثرا، روى عن عبد الواحد بن زياد و حماد بن زيد و غيرهما، و كان مع علمه ضعيفا في الحديث و مات في جمادى الأولى سنة أربع و ثلاثين و مائتين انتهى. و على أي فالرجل معروف مترجم في كتب الفريقين، ترجمه ابن حجر في لسان الميزان «ج 3(ص)84» و ذكر كلام أكابرهم مفصلا في حقه، و ترجمه النجاشيّ في الفهرست «ص 131» و قال: ليس بالمتحقّق بنا، غير أنّه روى عن جماعة أصحابنا من أصحاب جعفر بن محمّد (عليه السلام)، و كان ثقة، و له كتاب إه. و ترجمه أيضا الطوسيّ في الفهرست(ص)77.

(2) مع اختلاف يسير. م.

(3) في المصدر: فيذبح كالكبش، ثمّ اه. م.

التالي ص 455/489 — الأصلية 347 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...