بيان الظاهر أن ما ذكره(ع)في استثناء أهل الجنة يرجع إلى ما ذكره الزجاج في الوجه السابع من الوجوه التي ذكرها الطبرسي (رحمه الله) و الحاصل أن الله تعالى إن شاء خلق لهم عالما آخر فردهم إليه لكنه لم يشأ.
بيان ظاهر خبر أبي بصير أن في مصحف أهل البيت(ع)لم يكن الاستثناء في حال أهل الجنة بل كان فيه خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ عَطَاءً غَيْرَ مَجْدُودٍ و إنما زيد في الخبر من النساخ و يظهر منه أنه كان في مصحفهم(ع)غَيْرَ مَجْدُودٍ بالدالين المهملتين و لم ينقل في الشواذ لكن لا يختلف المعنى لأن الجد أيضا بمعنى القطع.