تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 478 من 518
صفحة
[صفحة 361]
بقتل هؤلاء قبل الكفار فقوله(ع)لا أستطيع أن أتكلم أي في تكفيرهم تقية و الحاصل أن المخالفين ليسوا من أهل الجنان و لا من أهل المنزلة بين الجنة و النار و هي الأعراف بل هم مخلدون في النار و يحتمل أن يكون المعنى لا أستطيع أن أتكلم في رد أقوالهم لأنهم ضيقوا علينا الأمر كالحلقة و أضيق فلزمنا التقية منهم.