بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 54 من 1190

صفحة
الْأَكْبَرَ وَ صَدَّقْنَاهُ وَ وَازَرْنَا الْأَصْغَرَ وَ نَصَرْنَاهُ وَ قُتِلْنَا مَعَهُ فَأَقُولُ رَوُّوا فَيَشْرَبُونَ شَرْبَةً لَا يَظْمَئُونَ بَعْدَهَا أَبَداً إِمَامُهُمْ كَالشَّمْسِ الطَّالِعَةِ وَ وُجُوهُهُمْ كَالْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ أَوْ كَانُوا كَأَضْوَإ نَجْمٍ فِي السَّمَاءِ قَالَ أَ لَسْتُمْ تَشْهَدُونَ عَلَى ذَلِكَ قَالُوا بَلَى قَالَ‏ وَ أَنَا عَلى‏ ذلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ‏.


بيان قال في القاموس البهرج الباطل و الردى و المباح و البهرجة أن‏






16


تعدل بالشي‏ء عن الجادّة القاصدة إلى غيرها و المبهرج من المياه المهمل الذي لا يمنع عنه و من الدماء المهدر و قول أبي محجن لابن أبي وقاص بهرجتني أي هدرتني بإسقاط الحد عني انتهى و الرجل الثالث هو عثمان و إنما لم يذكر معاوية لأنه من أتباعه و المخدج هو ذو الثدية رئيس الخوارج و سيأتي هذا الخبر بأسانيد جمة من طرق الخاص و العام في أبواب فضائل أمير المؤمنين(ع)و في كتاب الفتن مع شرحه.

التالي ص 54/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...