تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 649 من 1190
صفحة
____________
(1) في المصدر: و لا آفة و لا زوال. م.
(2) في المصدر: لا يمس أهلها نصب و لا يمسهم فيها لغوب. م.
(3) في المصدر: يعبدون شوقا الى جنته و رجاء اه. م.
(4) في المصدر: و يرى مكانه اه. م.
201
و أما جنة آدم فهي جنة من جنان الدنيا تطلع الشمس فيها و تغيب و ليست بجنة الخلد و لو كانت جنة الخلد ما خرج منها أبدا و اعتقادنا أن بالثواب يخلد أهل الجنة في الجنة و أهل النار في النار و ما من أحد يدخل الجنة حتى يعرض عليه مكانه من النار فيقال له هذا مكانك الذي لو عصيت الله لكنت فيه و ما من أحد يدخل النار حتى يعرض عليه مكانه من الجنة فيقال له هذا مكانك الذي لو أطعت الله لكنت فيه فيورث هؤلاء مكان هؤلاء و ذلك قول الله عز و جل أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فِيها خالِدُونَ (1) و أقل المؤمنين منزلة في الجنة من له مثل ملك الدنيا (2) عشر مرات أقول و قال الشيخ المفيد