بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 654 من 1190

صفحة
كل ريحان يستنشقون نسيم لطفه و من كل فاكهة يذوقون طعم رحمته و لا يستلذون بالحور إلا لأنه أكرمهم بها الرب الغفور و لا يسكنون في القصور إلا لأنه رضيها لهم المالك الشكور فالجنة جنتان روحانية و جسمانية و الجنة الجسمانية قالب للجنة الروحانية فمن كان في الدنيا يقنع من العبادات و الطاعات بجسد بلا روح و لا يعطيها حقها من المحبة و الإخلاص‏


____________


(1) لو كان مراد شيخنا الصدوق (قدس الله روحه) الشريف حصر التذاذهم في ذلك و انهم لا يلتذون بالمآكل و غيرها كالملائكة فقد وردت روايات كثيرة في خلاف ذلك تقدمت بعضها، و فيها ان نبيّنا (صلّى اللّه عليه و آله) و أوصيائه و سائر الأنبياء و الأوصياء يلتذون بها كقوله فيما تقدم: حرام على البشر أن يشربوا منها حتّى يشرب ذلك النبيّ. و قوله: دخلت الجنة و إذا على حافتيها بيوتى و قوله: تلك الغرف بنى اللّه لاوليائه. و قوله: شجرة طوبى في دار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و في رواية: فى دار عليّ (عليه السلام) و قوله في وصف تسنيم: هى عين يشربون منها المقربون بحتا و المقربون آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)؛ و

التالي ص 654/1190 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...