تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثامن 8 · صفحة 867 من 1190
صفحة
كِذَّاباً أي تكذيبا وَ كُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ كِتاباً أي كل شيء من الأعمال بيناه في اللوح المحفوظ و قيل أي كل شيء من أعمالهم حفظناه نجازيهم به فَذُوقُوا أي فقيل لهؤلاء الكفار ذوقوا ما أنتم فيه من العذاب فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً لأن كل عذاب يأتي بعد الوقت الأول فهو زائد عليه.
و في قوله إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ يعني أن هؤلاء الذين وصفهم بالكفر و الفجور محجوبون يوم القيامة عن رحمة ربهم و إحسانه و كرامته و قيل ممنوعون عن رحمته مدفوعون عن ثوابه غير مقبولين و لا مرضيين و قيل محرومون عن ثوابه و كرامته عن علي ع.
و في قوله تعالى إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ أي أحرقوهم و عذبوهم بالنار.