(2) تفسير القمّيّ: 97. قوله: فرقا من السيف أي خوفا و فزعا منه.
(3) في المصدر: محرم على بني إسرائيل في التوراة.
(4) تفسير القمّيّ: 97.
(5) قوله: فلما أنزلت التوراة لم يحرمه إه لا يخلو بظاهره عن غرابة، لان الظاهر أن الضمير يرجع الى إسرائيل أي يعقوب، و هو كان قبل موسى و نزول التوراة بكثير، فلذا أرجع المصنّف الضمير إلى موسى، راجع الحديث تحت رقم 46.