الرجوع
الرئيسية
بحار الأنوار
تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · الصفحة الأصلية 200
/ داخلي 200 من 349
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 200]
فَسَمَّوْهُ حَاماً فَلَا يُرْكَبُ وَ لَا يُمْنَعُ مَاءً وَ لَا مَرْعًى وَ لَا يُحْمَلُ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَرَدَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ فَقَالَ ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (1)
58- فس، تفسير القمي وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَلَفْظُ الْآيَةِ مَاضٍ وَ مَعْنَاهُ مُسْتَقْبِلٌ وَ لَمْ يَقُلْهُ بَعْدُ وَ سَيَقُولُهُ وَ ذَلِكَ أَنَّ النَّصَارَى زَعَمُوا أَنَّ عِيسَى قَالَ لَهُمْ إِنِّي وَ أُمِّي إِلَهَانِ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَجْمَعُ اللَّهُ بَيْنَ النَّصَارَى وَ بَيْنَ عِيسَى فَيَقُولُ لَهُ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ(2) فَيَقُولُ عِيسَى سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ إِلَى قَوْلِهِ وَ أَنْتَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ وَ الدَّلِيلُ عَلَى أَنَّ عِيسَى لَمْ يَقُلْ لَهُمْ ذَلِكَ قَوْلُهُ هذا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ (3)
59- شي، تفسير العياشي عَنْ ثَعْلَبَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِعِيسَى أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ لَمْ يَقُلْهُ وَ سَيَقُولُهُ إِنَّ اللَّهَ إِذَا عَلِمَ أَنَّ شَيْئاً كَائِنٌ أَخْبَرَ عَنْهُ خَبَرَ مَا كَانَ.
: وَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ أَمْراً أَنْ يَكُونَ قَصَّهُ قَبْلَ أَنْ يَكُونَ كَأَنْ قَدْ كَانَ (4).
60- شي، تفسير العياشي عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ قَالَ إِنَّ الِاسْمَ الْأَكْبَرَ ثَلَاثَةٌ وَ سَبْعُونَ حَرْفاً فَاحْتَجَبَ الرَّبُّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى مِنْهَا بِحَرْفٍ فَمِنْ ثَمَّ لَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا فِي نَفْسِهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَعْطَى آدَمَ اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً مِنَ الِاسْمِ تَوَارَثَتْهَا الْأَنْبِيَاءُ حَتَّى صَارَتْ إِلَى عِيسَى فَذَلِكَ قَوْلُ عِيسَى تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي يَعْنِي اثْنَيْنِ وَ سَبْعِينَ حَرْفاً مِنَ الِاسْمِ الْأَكْبَرِ يَقُولُ أَنْتَ عَلَّمْتَنِيهَا فَأَنْتَ تَعْلَمُهَا وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ يَقُولُ لِأَنَّكَ احْتَجَبْتَ مِنْ خَلْقِكَ بِذَلِكَ الْحَرْفِ فَلَا يَعْلَمُ أَحَدٌ مَا فِي نَفْسِكَ (5).
____________
(1) تفسير القمّيّ: 175.
(2) في المصدر: أنت قلت لهم ما يدعون عليك؟ فيقول عيسى.
(3) تفسير القمّيّ: 177.
(4) تفسير العيّاشيّ: مخطوط.
(5) تفسير العيّاشيّ: مخطوط.
التالي
الأصلية 200
داخلي 200/349
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...