بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · الصفحة الأصلية 208 / داخلي 208 من 349

[صفحة 208]

أَوْ فِي جَانِبِهِ خَارِجاً مِنَ الْبَطْنِ وَ هُوَ قَوْلُهُ‏ حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُما إِلَّا ما حَمَلَتْ ظُهُورُهُما أَوِ الْحَوايا يَعْنِي فِي الْجَنْبَيْنِ‏ أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ ذلِكَ جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ‏ أَيْ كَانَ مُلُوكُ بَنِي إِسْرَائِيلَ يَمْنَعُونَ فُقَرَاءَهُمْ مِنْ أَكْلِ لُحُومِ الطَّيْرِ وَ الشُّحُومِ فَحَرَّمَ اللَّهُ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ بِبَغْيِهِمْ عَلَى فُقَرَائِهِمْ‏ (1).


76- فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ‏ أَنْ تَقُولُوا إِنَّما أُنْزِلَ الْكِتابُ عَلى‏ طائِفَتَيْنِ مِنْ قَبْلِنا يَعْنِي الْيَهُودَ وَ النَّصَارَى وَ إِنْ كُنَّا لَمْ نَدْرُسْ كُتُبَهُمْ‏ أَوْ تَقُولُوا لَوْ أَنَّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنَّا أَهْدى‏ مِنْهُمْ‏ يَعْنِي قُرَيْشاً قَالُوا لَوْ أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتَابُ لَكُنَّا أَهْدَى وَ أَطْوَعَ مِنْهُمْ‏ فَقَدْ جاءَكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ يَعْنِي الْقُرْآنَ‏ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آياتِنا أَيْ يَدْفَعُونَ وَ يَمْنَعُونَ عَنْهَا (2).

77- فس، تفسير القمي‏ قَوْلُهُ‏ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً قَالَ فَارَقُوا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ(ع)وَ صَارُوا أَحْزَاباً.

حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ النَّضْرِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى الْحَلَبِيِّ عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ خُنَيْسٍ‏ (3) عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)فِي قَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ فَارَقُوا (4) دِينَهُمْ وَ كَانُوا شِيَعاً قَالَ فَارَقَ الْقَوْمُ وَ اللَّهِ دِينَهُمْ‏ (5).


78- شي، تفسير العياشي عَنْ كُلَيْبٍ الصَّيْدَاوِيِ‏ (6) قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ(ع)عَنْ قَوْلِ اللَّهِ‏ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَ كانُوا شِيَعاً قَالَ كَانَ عَلِيٌّ(ع)يَقْرَؤُهَا فَارَقُوا دِينَهُمْ قَالَ فَارَقَ وَ اللَّهِ الْقَوْمُ دِينَهُمْ.

____________

(1) تفسير القمّيّ: 207. فى المصدر: و معنى قوله: «جَزَيْناهُمْ بِبَغْيِهِمْ» انه كان ملوك بنى إسرائيل اه.

(2) تفسير القمّيّ: 209.

(3) بالتصغير كزبير.

(4) هكذا فيما عندنا من نسخ الكتاب، و في المصدر المطبوع في طبعيه: إن الذين فرقوا.

(5) تفسير القمّيّ: 211.

(6) كليب كزبير، و الصيداوى، منسوب الى صيدا، و اسمه عمرو بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة، و الرجل هو كليب بن معاوية بن جبلة الصيداوى الأسدى أبو محمد، و قيل أبو الحسين، روى عن أبي جعفر و أبي عبد اللّه (عليهما السلام)، و له ابن يسمى محمّد بن كليب روى عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، ترجمه الشيخ و النجاشيّ في فهرستهما، و قد ذكر الكشّيّ في رجاله روايات في مدحه.

التالي الأصلية 208داخلي 208/349 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...