(1) في المصدر هكذا: و لا يريد به أيضا فهي كالحجارة في الشدة لا أشدّ منها و لا ألين، فإذا قال بعد ذلك: أو أشدّ فقد رجع عن قوله الأول: انها ليست بأشد، هذا مثل أن يقول: لا يجىء من قبلك خير لا قليل و لا كثير. و في المصدر المطبوع بهامش تفسير عليّ بن إبراهيم مثل ما في المتن.