بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 129 من 572

صفحة
و في قوله‏ وَ قالُوا كُونُوا هُوداً عن ابن عباس أن، عبد الله بن صوريا و كعب بن الأشرف و مالك بن الصيف و جماعة من اليهود و نصارى أهل نجران خاصموا أهل الإسلام كل فرقة تزعم أنها أحق بدين الله من غيرها فقالت اليهود نبينا موسى أفضل الأنبياء و كتابنا التوراة أفضل الكتب و قالت النصارى نبينا عيسى أفضل الأنبياء و كتابنا الإنجيل أفضل الكتب و كل فريق منهما قالوا للمؤمنين كونوا على ديننا فأنزل الله هذه الآية و قيل إن ابن صوريا قال لرسول الله(ص)ما الهدى‏


____________


(1) مجمع البيان 1: 188. قلت: أورد معنى ما قال الطبرسيّ، راجع المصدر.


(2) في التفسير المطبوع: «سبحانه» أي إجلالا له عن اتخاذ الولد و تنزيها عن القبائح و السوء و الصفات التي لا تليق به.


(3) مجمع البيان 1: 192.


(4) مجمع البيان 1: 195.


[صفحة 69]

إلا ما نحن عليه فاتبعنا يا محمد تهتد و قالت النصارى مثل ذلك فنزلت. (1)


و في قوله تعالى‏ وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ‏ عن ابن عباس قال دعا النبي(ص)اليهود إلى الإسلام فقالوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا فهم كانوا أعلم منا فنزلت هذه الآية و في رواية الضحاك عنه أنها نزلت في كفار قريش. (2)


و في قوله‏ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ‏ قال الحسن نزلت في المنافقين و قال السدي نزلت في الأخنس بن شريق كان يظهر الجميل بالنبي(ص)و المحبة له و الرغبة في دينه و يبطن خلاف ذلك و

التالي ص 129/572 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...