تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 163 من 770
صفحة
[صفحة 4] و في قوله وَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ هم النصارى عن مجاهد و اليهود عن ابن عباس و مشركو العرب عن الحسن و قتادة و هو الأقرب أَوْ تَأْتِينا آيَةٌ أي موافقة لدعوتنا قَدْ بَيَّنَّا الْآياتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ أي فيما ظهر من الآيات الباهرات الدالة على صدقه كفاية لمن ترك التعنت و العناد و لو علم الله في إظهار ما اقترحوه مصلحة لأظهرها. (4)
و في قوله وَ قالُوا كُونُوا هُوداً عن ابن عباس أن، عبد الله بن صوريا و كعب بن الأشرف و مالك بن الصيف و جماعة من اليهود و نصارى أهل نجران خاصموا أهل الإسلام كل فرقة تزعم أنها أحق بدين الله من غيرها فقالت اليهود نبينا موسى أفضل الأنبياء و كتابنا التوراة أفضل الكتب و قالت النصارى نبينا عيسى أفضل الأنبياء و كتابنا الإنجيل أفضل الكتب و كل فريق منهما قالوا للمؤمنين كونوا على ديننا فأنزل الله هذه الآية و قيل إن ابن صوريا قال لرسول الله(ص)ما الهدى
____________
(1) مجمع البيان 1: 188. قلت: أورد معنى ما قال الطبرسيّ، راجع المصدر.
(2) في التفسير المطبوع: «سبحانه» أي إجلالا له عن اتخاذ الولد و تنزيها عن القبائح و السوء و الصفات التي لا تليق به.