تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 179 من 770
صفحة
[صفحة 4] و في قوله تعالى لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ قيل إنهم كانوا يغرون بين الأوس و الخزرج يذكرونهم الحروب التي كانت بينهم في الجاهلية حتى تدخلهم الحمية و العصبية فينسلخوا عن الدين فهي في اليهود خاصة و قيل في اليهود و النصارى و معناها لم تصدون بالتكذيب بالنبي و إن صفته ليست في كتبكم. (4)