تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 264 من 770
صفحة
[صفحة 5] و في قوله وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ أي ما أنا بحفيظ لكم عن الإهلاك إذا لم تنظروا أنتم لأنفسكم و المعنى أنه ليس علي إلا البلاغ و لا يلزمني أن أجعلكم مهتدين و أن أنجيكم من النار كما يجب على من وكل على متاع أن يحفظه من الضرر. (5)
و في قوله يُمَتِّعْكُمْ مَتاعاً حَسَناً إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى يعني يمتعكم في الدنيا بالنعم السابغة في الخفض و الدعة و الأمن و السعة إلى الوقت الذي قدر لكم أجل الموت فيه وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ أي ذي إفضال على غيره بمال أو كلام أو عمل جزاء إفضاله أو كل ذي عمل صالح ثوابه على قدر عمله أَلا إِنَّهُمْ يَثْنُونَ