بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 288 من 770

صفحة
[صفحة 3]
. اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ‏ أي استؤصلت و اقتلعت جثته من الأرض‏ ما لَها مِنْ قَرارٍ ما لتلك الشجرة من ثبات فإن الريح تنسفها و تذهب بها فكما أن هذه الشجرة لا ثبات لها و لا بقاء و لا ينتفع بها أحد فكذلك الكلمة الخبيثة لا ينتفع بها صاحبها. (3)


و في قوله‏ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً أي عرفوا نعمة الله بمحمد أي عرفوا محمدا ثم كفروا به فبدلوا مكان الشكر كفرا و


- رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ(ع)أَنَّهُ قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ نِعْمَةُ اللَّهِ الَّتِي أَنْعَمَ بِهَا عَلَى عِبَادِهِ وَ بِنَا يَفُوزُ مَنْ فَازَ (4).


____________


(1) في التفسير المطبوع و في نسخ مخطوطة من الكتاب: و عنصر الشجرة فاطمة.

(2) الكشوث نبات يلتف على الشوك و الشجر لا أصل له في الأرض و لا ورق.

(3) مجمع البيان 6: 312- 313.

(4) في المصدر: ذكره عليّ بن إبراهيم في تفسيره.

التالي ص 288/770 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...