و في قوله وَ لَوْ نَزَّلْنا عَلَيْكَ كِتاباً نزلت في النضر بن الحارث و عبد الله بن أمية و نوفل بن خويلد قالوا يا محمد لن نؤمن لك حتى تأتينا بكتاب من عند الله و معه أربعة من الملائكة يشهدون عليه أنه من عند الله و أنك رسوله وَ لَوْ أَنْزَلْنا مَلَكاً لَقُضِيَ الْأَمْرُ ثُمَّ لا يُنْظَرُونَ أي لما آمنوا به فاقتضت الحكمة استيصالهم و أن لا يمهلهم وَ لَوْ جَعَلْناهُ مَلَكاً أي الرسول أو الذي ينزل عليه ليشهد بالرسالة لَجَعَلْناهُ رَجُلًا لأنهم لا يستطيعون أن يروا الملك في صورته لأن أعين الخلق تحار عن رؤية الملائكة إلا بعد التجسم بالأجسام الكثيفة وَ لَلَبَسْنا عَلَيْهِمْ ما يَلْبِسُونَ قال