بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 308 من 770

صفحة
[صفحة 3]
و في قوله‏ قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ‏ أي الملائكة و المسيح و عزير و قيل هم الجن لأن قوما من العرب‏ كانُوا يَعْبُدُونَ الْجِنَ‏ عن ابن مسعود قال و أسلم أولئك النفر (2) و بقي الكفار على عبادتهم. (3)


و في قوله‏ إِنَّ رَبَّكَ أَحاطَ بِالنَّاسِ‏ أي أحاط علما بأحوالهم و ما يفعلونه من طاعة أو معصية وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ‏ فيه أقوال أحدها أن المراد بالرؤيا رؤية العين و المراد الأسرى و ما رآه في المعراج و ثانيها أنها رؤيا نوم رآها أنه سيدخل مكة و هو بالمدينة فقصدها فصده المشركون في الحديبية حتى شك قوم و ثالثها أن ذلك رؤيا رآها النبي(ص)في منامه أن قرودا تصعد منبره و تنزل فساءه ذلك و اغتم به و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله(ع)و قالوا على هذا التأويل إن الشجرة الملعونة في القرآن هي بنو أمية أخبره الله تعالى بتغلبهم على مقامه و قتلهم ذريته و قيل إن الشجرة الملعونة هي شجرة الزقوم و إنما سميت فتنة لأن المشركين‏


____________


(1) مجمع البيان 6: 418- 419.

(2) في التفسير المطبوع: اولئك النفر من الجن.

(3) مجمع البيان 6: 422.

التالي ص 308/770 — الأصلية 3 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...