بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 310 من 1163

صفحة

وَ قالُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ‏ أي ما اقترحوا عليه من مثل آيات الأولين كعصا موسى و ناقة ثمود وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ‏ ما في إنزالها من وجوب الاستيصال لهم إذا لم يؤمنوا عند نزولها و ما في الاقتصار بهم على ما أوتوه من الآيات من المصلحة. (3)


و في قوله‏ هَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الظَّالِمُونَ‏ أي الذين يكفرون بالله و يفسدون في الأرض فإن هلك فيه مؤمن أو طفل فإنما يهلك محنة و يعوضه الله على ذلك أعواضا كثيرة يصغر ذلك في جنبها. (4)


و في قوله‏ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى‏ وَ الْبَصِيرُ أي العارف بالله سبحانه العالم بدينه و الجاهل به و بدينه فجعل الأعمى مثلا للجاهل و البصير مثلا للعارف بالله و بنبيه و في تفسير أهل البيت(ع)هل يستوي من يعلم و من لا يعلم‏ (5) و في قوله‏ الَّذِينَ‏

التالي ص 310/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...