بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 312 من 1163

صفحة

يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى‏ رَبِّهِمْ‏ يريد المؤمنين يخافون القيامة و أهوالها و قيل معناه يعلمون و


قَالَ الصَّادِقُ(ع)أَنْذِرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَرْجُونَ الْوُصُولَ إِلَى رَبِّهِمْ بِرَغْبَتِهِمْ فِيمَا عِنْدَهُ فَإِنَّ الْقُرْآنَ شَافِعٌ مُشَفَّعٌ‏ (1).


و في قوله‏ ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ‏ قيل معناه الذي تطلبونه من العذاب كأن يقولوا يا محمد ائتنا بالذي تعدنا و قيل هي الآيات التي اقترحوها عليه استعجلوه بها فأعلم الله سبحانه أن ذلك عنده‏ (2) و في قوله‏ مِنْ فَوْقِكُمْ‏ قيل عنى به الصيحة و الحجارة و الطوفان و الريح‏ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ‏ عنى به الخسف و قيل‏ مِنْ فَوْقِكُمْ‏ أي من قبل كباركم‏ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ‏ من سفلتكم و قيل‏ مِنْ فَوْقِكُمْ‏ السلاطين الظلمة أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ‏ العبيد السوء و من لا خير فيه و هو المروي عن أبي عبد الله(ع)أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً أي يخلطكم فرقا مختلفي الأهواء لا تكونون شيعة واحدة و

التالي ص 312/1163 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...