و في قوله ما تَسْتَعْجِلُونَ بِهِ قيل معناه الذي تطلبونه من العذاب كأن يقولوا يا محمد ائتنا بالذي تعدنا و قيل هي الآيات التي اقترحوها عليه استعجلوه بها فأعلم الله سبحانه أن ذلك عنده (2) و في قوله مِنْ فَوْقِكُمْ قيل عنى به الصيحة و الحجارة و الطوفان و الريح أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ عنى به الخسف و قيل مِنْ فَوْقِكُمْ أي من قبل كباركم أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ من سفلتكم و قيل مِنْ فَوْقِكُمْ السلاطين الظلمة أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ العبيد السوء و من لا خير فيه و هو المروي عن أبي عبد الله(ع)أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً أي يخلطكم فرقا مختلفي الأهواء لا تكونون شيعة واحدة و