تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 321 من 1163
صفحة
أولياءهم في الجاهلية أن محمدا و أصحابه يزعمون أنهم يتبعون أمر الله ثم يزعمون أن ما ذبحوه حلال و ما قتله الله حرام فوقع ذلك في نفوسهم فذلك إيحاؤهم إليهم و قال ابن عباس هم إبليس و جنوده
____________
(1) مجمع البيان 4: 249- 251.
(2) مجمع البيان 4: 354. و الظاهر أنّه سقط بعد ذلك قوله: و في قوله تعالى.
(3) هكذا في المطبوع، و في النسخة المخطوطة: حرز، و في المصدر: خرص و هو الصحيح.
(4) مجمع البيان 4: 356.
(5) في المصدر: و كان.
92
ليوحون إلى أوليائهم من الإنس بإلقاء الوسوسة في قلوبهم. (1)
و في قوله وَ هذا لِشُرَكائِنا يعني الأوثان و إنما جعل الأوثان شركاءهم لأنهم جعلوا لها نصيبا من أموالهم.