تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 326 من 770
صفحة
[صفحة 1] و في قوله أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى أي أ و لم يأتهم في القرآن بيان ما في كتب الأولى من أنباء الأمم التي أهلكناهم لما اقترحوا الآيات ثم كفروا بها قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ أي كل واحد منا و منكم منتظر فنحن ننتظر وعد الله لنا فيكم و أنتم تتربصون بنا الدوائر. (1)
و في قوله بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ أي قالوا القرآن المجيد تخاليط أحلام رآها في المنام ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أي لم يؤمن قبل هؤلاء الكفار من أهل قرية جاءتهم الآيات التي طلبوها فأهلكناهم مصرين على الكفر أَ فَهُمْ يُؤْمِنُونَ عند مجيئها فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ