تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع 9 · صفحة 339 من 1163
صفحة
(3) في التفسير المطبوع: ثم يأول التحريم إلى المحرم.
99
ص في العام القابل حجة الوداع فوافقت في ذي الحجة فذلك حين قال النبي(ص)في خطبته ألا إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق السماوات و الأرض السنة اثنا عشر شهرا منها أربعة حرم ثلاثة متواليات ذو القعدة و ذو الحجة و المحرم و رجب مفطر الذي (1) بين جمادى و شعبان و أراد(ع)بذلك أن الأشهر الحرم رجعت إلى مواضعها و أعاد الحج إلى ذي الحجة و بطل النسيء لِيُواطِؤُا عِدَّةَ ما حَرَّمَ اللَّهُ أي أنهم لم يحلوا شهرا من الحرام إلا حرموا مكانه شهرا من الحلال و لم يحرموا شهرا من الحلال إلا أحلوا مكانه شهرا من الحرام ليكون موافقة في العدد. (2)